
“سلفتها خلفت الولد التاني. وهي لسه مخلفتش، بيت العيلة كله بقى زغاريد، وحماتها طايرة من الفرحة، ومريم واقفة في المطبخ بتعمل الأكل للعقيقة ودموعها محبوسة في عنيها.” ومن هنا ابتدى الجحيم الصغير. كل كلمة بقت بسم. سلفة مريم: إيه يا مريم مش ناوية تفرحينا بقى ولا إيه؟ ده احنا زهقنا، البيت محتاج عيل من ريحتكم.
مريم: ربنا يسهل يا حبيبتي.
سلفة مريم بضحكة صفرا: ربنا يسهل صحيح، بس برضو الواحدة لازم تتصرف، الراجل برضو نفسه يبقى أب.
حماتها: وإنتوا زعلانين ليه؟ هو عمل إيه غلط؟ ما يتجوز، ده حقه، بدل ما يطلقها، إحنا مكرمينها ومخلينها على ذمته. سكت أبو مريم للحظات، وبص لأحمد نظرة طويلة، ثم مد إيده في جيب الجاكت وأخرج ظرفًا بنيًا قديمًا. حطه على الترابيزة قدام الكل وقال بهدوء: “قبل ما ابنتي تخرج من البيت ده… لازم الكل يشوف اللي جواه.” فتح أحمد الظرف وهو مستغرب… لكن أول ورقة وقعت قدامه، اتغير لون وشه في ثانية. أما حماته، فقامت واقفة وهي بتصرخ:
“مين جاب الورق ده؟!” ومريم كانت أول مرة تشوف أحمد خايف بالشكل ده أحمد ابتدى يتغير، بقى يرجع من الشغل متضايق، ميتكلمش، يمسك الموبايل بالساعات. لحد ما في يوم دخل عليها.
أحمد: بصي يا بنت الناس، أنا جايلك دغري، أنا نفسي أبقى أب، وامي نفسها تشوف حفيد مني، وأنا راجل ومش هقدر استنى العمر كله.
مريم وهي قلبها هيقع: قصدك إيه يا أحمد؟
أحمد: أنا هتجوز.
مريم: هتتجوز؟! انت بتقول إيه؟ احنا اتفقنا نصبر سوا!
أحمد: أصبر لحد امتى؟ بقالي 3 سنين صابر، وبعدين ده شرع ربنا، أنا مش هعمل حاجة حرام، هتجوز واحدة تجيبلي حتة عيل يشيل اسمي، وانتي هتفضلي على ذمتي وفي شقتك زي ما انتي.
مريم وقعت من طولها، قعدت تصوت وتعيط، كلمت أهلها، أبوها جه واتكلم معاه ومع أهله، بس أهله وقفوا في صفه. حماتها: وانتو زعلانين ليه؟ هو عمل إيه غلط؟ ما يتجوز، ده حقه، بدل ما يطلقها، احنا بنكرمها اهو ومخليينها على ذمته.
أبو مريم:…. صلوا على النبي في التعليقات
وتابعوا معايا هنا هنزلها كاملة 👇 محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟
كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدـ,,ـــرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.
فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها. لكن
